الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة وديوان الزكاة يدشنان مشروع التكايا لدعم مستنفري القطاع الشمالي بالدِّلنج
في خطوة تعكس تماسك الجبهة الداخلية وتعزز أدوار الدعم المجتمعي، دشّنت الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة بمحافظة الدلنج، بالتعاون مع ديوان الزكاة، مشروع التكايا المخصص لدعم مستنفري وارتكازات القطاع الشمالي، وذلك ضمن برامج الإسناد الغذائي والخدمي للمستنفرين والمقاومة الشعبية في ميادين الكرامة.
وشهدت فعاليات التدشين حضورًا رسميًا ومجتمعيًا لافتًا، شرفه قائد ثاني المقاومة الشعبية العقيد ركن (معاش) حسن حمودة أفندي، ورئيس الهيئة الشبابية لدعم القوات المسلحة المهندس أحمد محمد عبدالله، إلى جانب مشرفي القطاع، وبمشاركة مدير جمعية لوكل أكشن الأستاذ جبريل موسى، وعدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية.
وأكد المتحدثون خلال المناسبة أن مشروع التكايا يمثل ركيزة أساسية في دعم خطوط الصمود، لما يوفره من احتياجات غذائية وخدمات أسهمت بصورة مباشرة في تعزيز جاهزية المستنفرين واستقرارهم في مواقع الارتكاز، إلى جانب رفع الروح المعنوية وترسيخ قيم التكافل والتضامن الوطني
.
وأشاد العقيد ركن (م) حسن حمودة أفندي بالدور المتعاظم الذي تضطلع به الهيئة الشبابية في تنظيم المبادرات الوطنية، مثمنًا الشراكة الفاعلة مع ديوان الزكاة، واصفًا إياها بالنموذج العملي للتكامل بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية في خدمة قضايا الوطن والدفاع عنه.
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة الشبابية المهندس أحمد محمد عبدالله أن تنفيذ مشروع التكايا يأتي ضمن رؤية الهيئة الرامية إلى دعم القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وترسيخ ثقافة البذل والعطاء وسط الشباب والمجتمع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مزيد من البرامج والمبادرات الداعمة للمستنفرين
.
كما عبّر ممثلو ديوان الزكاة عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا المشروع، مؤكدين التزام الديوان بدعم المبادرات التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ورعاية المرابطين والمستنفرين، انطلاقًا من رسالته الإنسانية والوطنية تجاه المجتمع.
ويجسد مشروع التكايا بالدِّلنج نموذجًا حيًا للتعاون والتلاحم بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ويعكس وعيًا متقدمًا بأهمية دعم الصفوف الأمامية، بما يعزز مسيرة الصمود والانتصار، ويؤكد وقوف أبناء الدلنج صفًا واحدًا خلف قواتهم المسلحة والمقاومة الشعبية في معركة الكرامة.