بحثت الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين، المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، بمكتبها صباح اليوم، مع المدير القطري لمنظمة أفركان، حزمة من الأنشطة والبرامج المرتبطة بسبل كسب العيش، ومعالجة قضايا التشرد، ورعاية الأيتام بالولاية.
وناقش الاجتماع أهمية إعداد خطة متكاملة للمشروعات والبرامج الاجتماعية، بما يسهم في تحسين أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز الشراكات بين الوزارة والمنظمات العاملة في المجال الاجتماعي، بما يحقق استدامة التدخلات ويعزز الاستقرار المجتمعي.
وكشفت الأستاذة آسيا أن عدد الأيتام بولاية القضارف يتجاوز 26 ألف يتيم من غير النازحين، مؤكدة أن الوزارة تعمل وفق منظومة من الاتفاقيات والقوانين المنظمة للعمل الاجتماعي، بما يضمن التنسيق الفاعل وتوجيه الموارد نحو الأولويات الحقيقية.
وأشارت إلى أن ولاية القضارف تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة استضافتها أعداداً كبيرة من النازحين واللاجئين، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود الحكومية وتفعيل دور المنظمات الوطنية والدولية لدعم الاستقرار الاجتماعي وتوفير سبل العيش الكريم.
من جانبه، أكد المدير القطري لمنظمة أفركان التزام المنظمة بدعم البرامج الاجتماعية بالولاية، والعمل المشترك مع وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية لتنفيذ مشروعات تسهم في تحسين حياة المستهدفين وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات.