دشّنت لجنة حصر الفقراء والمساكين بولاية القضارف صباح اليوم أعمالها باجتماع تنسيقي برئاسة المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين، وبحضور أمين ديوان الزكاة بولاية القضارف الأستاذ بشير محمد عمر ورئيس لجنة الحصر الأستاذ ماهر الأمين وممثلي جامعة القضارف وجهاز الإحصاء وعدد من الجهات ذات الصلة.
واستعرض رئيس اللجنة التصور العام للعمل، متضمناً إعداد استمارات ميدانية متخصصة، وتحديد خطة المسح والميزانية والجهات المشاركة، إضافة إلى برامج تدريب الفرق لضمان حصر شامل يعكس الواقع الحقيقي لمستويات الفقر.
وأكد أمين ديوان الزكاة بولاية القضارف الأستاذ بشير محمد عمر أهمية الحصر الجديد الذي يمتد لثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن الحصر السابق شمل 231 الف أسرة فقط ولا يمثل النسبة الحقيقية للفقر، معرباً عن أمله في أن يوفر المسح قاعدة بيانات دقيقة تساعد في وضع خطط تدخل فعالة.
ودعا أمين ديوان الزكاة المحليات إلى تقديم الدعم الكامل للجان الميدانية، مؤكداً أن البيانات الموثوقة هي المدخل الأساسي لجهود الحد من الفقر.
من جانبها، أوضحت الأستاذة آسيا عبد الرحمن أن الحصر يمثل خطوة محورية للتخطيط السليم وتمكين الأسر عبر برامج تنموية مدروسة، مضيفة أن العملية تستهدف إنشاء قاعدة بيانات موثوقة تدعم مشروعات التنمية بالولاية. كما شددت على ضرورة تدريب العاملين وضمان جودة البيانات، داعية مواطني الولاية للتعاون مع الفرق بوصفهم شركاء في الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجاً.