في إطار زياراتها الميدانية لتعزيز التنسيق والدعم الشعبي، زارت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور محلية أبو حمد بولاية نهر النيل، برئاسة الأستاذ محمد إبراهيم مصطفى محمد “أفندي”، الذي أعرب عن بالغ شكره وتقديره لقيادات وأهل المحلية على حفاوة الاستقبال وروح المسؤولية الوطنية.
وتحدث من جانب اللجنة العليا الأستاذ محمد أفندي مؤكدًا أن الزيارة تأتي في إطار توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية، مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية تمثل صمام أمان للوطن في هذه المرحلة المفصلية. كما خاطب اللقاء كلٌ من البروفيسور عبدالله موسى يعقوب وعبدالله “سوفيت”، مؤكدين أهمية استمرار التعبئة والاستنفار حتى تحقيق الأهداف المنشودة، وأن المرحلة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية.
من جانبه، رحب المدير التنفيذي لمحلية أبو حمد الأستاذ الشعرابي بوفد اللجنة، مثمنًا جهود اللجنة الإقليمية العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، ومشيدًا بدورها الوطني والفاعل في دعم معركة الكرامة والمساهمة في تحرير البلاد من دنس التمرد، مؤكدًا أن محلية أبو حمد ستكون سندًا وعضدًا للقوات في معركة الكرامة، وأن دعمها سيظل متواصلًا بلا حدود حتى يتحقق النصر الكامل.
واختُتم اللقاء بروح معنوية عالية، بالدعاء بالرحمة والمغفرة للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحى، وعودة حميدة للمفقودين، سائلين الله نصرًا قريبًا وفتحًا مبينًا، وسط تأكيد أن المعنويات “فوق” وأن الصف الوطني أكثر تماسكًا من أي وقت مضى.