سسنا نيوز
صدق الكلمة وسرعة الخبر

والي شرق دارفور يتفقد جامعة الضعين بأمدرمان ويشيد بصمودها الأكاديمي

في زيارة حملت رسائل دعم قوية لمسيرة التعليم العالي، وقف والي ولاية شرق دارفور على أوضاع جامعة الضعين بمقرها الحالي في مدينة أمدرمان، مؤكداً مساندة حكومة الولاية للجامعة وطلابها، وإشادته بما حققته المؤسسة من استقرار أكاديمي رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

ورافق الوالي خلال الزيارة عدد من أعضاء حكومة الولاية، بينهم وزراء التربية والتعليم، الزراعة، الصحة، إلى جانب مدير عام الشرطة، ومدير جهاز الأمن والمخابرات، والمستشار القانوني للولاية، حيث وجد الوفد استقبالاً رسمياً من إدارة الجامعة بقيادة مديرها البروفيسور علي يونس بريمة جماع، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية.

وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل القاعات الدراسية والمعامل والمختبرات، اطلع خلالها الوفد على سير العملية التعليمية والامتحانات، كما استمع إلى تنوير من الممتحنين الخارجيين لطلاب كليتي الطب والتمريض، الذين أشادوا بالمستوى الأكاديمي المتميز للطلاب والانضباط العالي داخل الجامعة، مؤكدين توفر بيئة تعليمية تسهم في إعداد كوادر مؤهلة.

وأكد مدير الجامعة البروفيسور علي يونس بريمة أن الجامعة استطاعت تجاوز آثار الحرب والتحديات الراهنة بفضل عزيمة العاملين والطلاب، مشيراً إلى التزام الإدارة بالتقويم الدراسي وحرصها على استمرار الدراسة وتذليل العقبات التي تواجه الطلاب.

وأضاف أن طلاب الجامعة قدموا نموذجاً مشرفاً في الإصرار على مواصلة التعليم، بعد أن تحملوا مشاق السفر والوصول إلى المقرات الآمنة من أجل مستقبلهم العلمي.

من جانبه، أعلن وزير الصحة بشرق دارفور اهتمام وزارته بقضايا الخريجين، موضحاً أن الوزارة شرعت في التواصل مع الجهات المختصة لمعالجة ملفات ما بعد التخرج، خاصة لطلاب الكليات الطبية، مشيداً بالإمكانات التي شاهدها داخل الجامعة.

وفي ذات السياق، ثمّن ممثل الطلاب زيارة والي الولاية، مؤكداً أنها رفعت الروح المعنوية للطلاب، كما طرح عدداً من القضايا المتعلقة بالسكن والدعم الخدمي، مشيداً بتجاوب إدارة الجامعة مع هموم الطلاب وسعيها المستمر لإيجاد الحلول.

وفي ختام الزيارة، أكد والي شرق دارفور أن حكومة الولاية ستواصل دعم الجامعة ومنسوبيها، وستعمل مع الجهات ذات الصلة لمعالجة قضايا السكن والخدمات، مشيراً إلى أن الطلاب يمثلون مستقبل الولاية وأن التعليم يظل السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.

وتأتي الزيارة في إطار اهتمام حكومة شرق دارفور بمؤسسات التعليم العالي، ودعمها للطلاب في ظل الظروف الراهنة، بما يعزز استقرار العملية التعليمية ويؤكد أن مسيرة العلم لن تتوقف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.