في إطار الترتيبات الجارية لانطلاقة برنامج المسح الاجتماعي الشامل بولاية القضارف، عقدت اللجنة العليا لبرنامج حصر الفقراء والمساكين صباح اليوم اجتماعًا تنويريًا بقاعة مجلس رعاية الطفولة، استهدف المدراء التنفيذيين بالمحليات والجهات ذات الصلة، وذلك بحضور المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين المشرف على أعمال اللجنة
، ورئيس اللجنة الأستاذ ماهر الأمين، ومدير ديوان الحكم المحلي الأستاذ محمد أبكر وادي، إلى جانب مدير شرطة الولاية اللواء شرطة الطيب التجاني، وعدد من القيادات والأجهزة الأمنية والشرطية.
وخلال الاجتماع قدّم رئيس اللجنة الأستاذ ماهر الأمين تنويرًا شاملًا حول أهداف برنامج المسح الاجتماعي، موضحًا أهمية الحصر في توفير بيانات دقيقة تعكس الأوضاع الحقيقية للفقراء والمساكين بالولاية، إلى جانب استعراض خطة تنفيذ المسح، ومراحل العمل الميداني، وبرامج تدريب جامعي البيانات على مستوى المحليات، فضلًا عن منهجية المسح ومصادر تمويله.
من جانبه دعا مدير ديوان الحكم المحلي بولاية القضارف الأستاذ محمد أبكر وادي المدراء التنفيذيين بالمحليات إلى ضرورة تسهيل كافة الإجراءات لإنجاح عمليات المسح، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق الكامل بين المحليات والجهات ذات الصلة، ومشدّدًا على أن المسح الاجتماعي الشامل يُعد أداة أساسية لمعرفة مؤشرات الفقر ومستوياته الحقيقية بالولاية.
من جهتها أكدت الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية أن الحصر الشامل للفقراء والمساكين يمثل خطوة محورية في التخطيط السليم ووضع السياسات والتدابير الجديدة للوزارة، مشيرة إلى أن نتائج المسح ستسهم في إنشاء قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة تساعد مؤسسات الدولة والجهات ذات الصلة في تنفيذ برامجها الاجتماعية بكفاءة وعدالة.
وأوضحت أن الوزارة تعتزم إنشاء سجل اجتماعي متكامل يساند جهود الحد من الفقر وتحسين مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين بالولاية.
ودعت الأستاذة آسيا المدراء التنفيذيين بالمحليات إلى مضاعفة الجهود وبذل أقصى درجات التعاون لإنجاح عمليات الحصر، مؤكدة أن نجاح المسح يعتمد بصورة كبيرة على التنسيق المحكم والعمل المشترك بين كافة الشركاء.
إلى ذلك أعلن المدراء التنفيذيون بمحليات الولاية الاثنتي عشرة استعدادهم الكامل للتعاون مع اللجنة العليا للمسح، وتوفير كافة السبل الكفيلة بإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه، مؤكدين التزامهم بالوقوف إلى جانب الوزارة لحصر الشرائح الفقيرة وتوفير قاعدة بيانات حقيقية عن الفقر ومؤشراته، تمهيدًا لتسهيل الوصول إلى المستهدفين خاصة بالمناطق الريفية.
لو حاب أختصره أكثر للنشر في وكالة أنباء أو صفحة فيسبوك، أو أضبطه بأسلوب خبر عاجل أو تقرير تلفزيوني، قول لي وبجهز لك فورًا.