اسماعيل الحاج. يكتب: كادقلي جمال النفس
كادقلي مدينة في الخاطر، مدينة لم تغب يومًا عن الوجدان حتى وهي محاصرة، ولم تنكسر رغم ثقل الجراح وطول الطريق. كادقلي اليوم تستحق التهنئة، لا لأن الحصار قد كُسر فحسب، بل لأنها صبرت، وصمدت، وانتظرت النصر بثقة المؤمن بعدالة قضيته. كسر الحصار…