الخرطوم/ خالد الفكي
دشّنت وزارة الصحة الاتحادية، بالتعاون مع الصندوق القومي للإمدادات الطبية، قافلة دوائية كبرى إلى إقليم النيل الأزرق، برعاية وزير الصحة الاتحادي بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، وإشراف وكيل الوزارة دكتور علي بابكر سيد أحمد محمد.
وانطلقت القافلة من داخل مقر الإمدادات الطبية بالخرطوم، محمّلة بنحو 60 طنًا من الأدوية والمستهلكات الطبية، في واحدة من أكبر عمليات الإمداد الدوائي الموجهة للإقليم خلال الفترة الأخيرة، حيث شملت شحنات من أدوية الطوارئ، وعلاجات الأمراض المزمنة، إلى جانب أدوية الملاريا وحصة الإقليم المقررة ضمن خطة التوزيع القومي.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة لسد النقص في الإمدادات الطبية وضمان وصول الخدمات العلاجية إلى المواطنين في المناطق المتأثرة بالتحديات، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق مع الصندوق القومي للإمدادات الطبية لضمان انسياب الإمداد بشكل منتظم ومستدام.
وأشاد بالدور المحوري الذي يضطلع به الصندوق في دعم النظام الصحي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، معتبرًا أن استقرار الإمداد الدوائي يمثل ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليل معاناة المرضى.
من جانبها، أوضحت الأمين العام المكلف للصندوق القومي للإمدادات الطبية، دكتورة إنعام دبلوك، أن القافلة تأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز المخزون الدوائي بالولايات، وضمان توفر الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية بصورة مستمرة، لا سيما في المناطق ذات الاحتياج العالي.
وأضافت أن الفترة الحالية تشهد تحسنًا ملحوظًا في وفرة الأدوية، نتيجة للجهود المبذولة في تأمين الإمدادات وتوسيع دائرة الشراء والتوزيع، مؤكدة التزام الصندوق بمواصلة دعم الولايات وتلبية احتياجاتها الصحية وفق الأولويات.
وتُعد هذه القافلة جزءًا من سلسلة تدخلات تستهدف دعم النظام الصحي في إقليم النيل الأزرق، الذي يشهد ضغطًا متزايدًا على الخدمات الصحية، ما يجعل تعزيز الإمداد الدوائي خطوة مهمة نحو استقرار الخدمة وتحسين الاستجابة للاحتياجات العلاجية للمواطنين.