سسنا نيوز
صدق الكلمة وسرعة الخبر

المقاومة الشعبية بالقضارف تعقد لقاءً حاشداً بمحلية القريشة

عقدت لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية المسلحة بمحلية القريشة لقاءً جماهيرياً حاشداً بالمدينة (4)، شهد حضوراً واسعاً من القيادات العسكرية والمجتمعية وأهالي المنطقة، في إطار جهود التعبئة والإسناد وتعزيز الجبهة الداخلية دعماً للقوات المسلحة.

افتُتح اللقاء بكلمة رئيس لجنة المعسكرات والتدريب ورئيس المقاومة الشعبية المسلحة البلدية، العقيدم عبدالسميع عبيد حسن، الذي رحّب بالحضور وثمّن الجهود الكبيرة التي تبذلها مدينة (4) في حملات الاستنفار وتجهيز المستنفرين. وعبّر عن تقديره لمواقف الأهالي المشرفة، ناقلاً لهم تحايا رئيس المقاومة الشعبية المسلحة بالولاية لواء ركن طارق عكام وأعضاء اللجنة.

وأشاد عبدالسميع بالمساهمات النوعية للمدينة في إعداد وتجهيز الشباب وإرسال الدفعات إلى مناطق العمليات خلال الهجوم الأول على مدينة الفاو وما حولها، مستعرضاً جملة من التحديات الأمنية والمؤامرات التي تواجه السودان، وداعياً إلى توسيع فتح المعسكرات وتكثيف التدريب وإعداد الشباب لمواجهة المهددات، كما نوّه بالدور المتعاظم للمرأة في حملات الاستنفار.

من جانبه، أكد رئيس لجنة الإعلام والتعبئة العامة بالمقاومة الشعبية مجاهد أحمد برير حرص اللجنة على تدريب الشباب ورفد القوات المسلحة بالمقاتلين، معرباً عن سعادته بالتفاعل الكبير الذي شهده اللقاء. وأشاد بمواقف أهالي المدينة ودعمهم المتواصل للقوات المسلحة، مستحضراً نماذج من بطولات المجاهدين الأوائل وقدامى المحاربين بالمنطقة. كما استعرض عدداً من القضايا المرتبطة بالمستنفرين والاستنفار الشعبي، مجدداً الثقة في قدرة القوات المسلحة على تحقيق النصر في القريب العاجل.

وفي السياق ذاته، عبّر رئيس المقاومة الشعبية بالمدينة (4) كمال محمد عمر عن رضاه وفخره بهذا الحراك المجتمعي المتقد، مؤكداً جاهزية المقاومة الشعبية بالمدينة والولاية لدعم القوات المسلحة بالمال والرجال.

كما قدّم ممثل الشباب بالمدينة كلمة حيّا فيها دور المقاومة الشعبية والمستنفرين ومشاركتهم الفاعلة في حرب الكرامة، مؤكداً استعداد شباب المدينة للمزيد من التدريب والتجهيز للدفاع عن الدين والوطن.

وشهد اللقاء أيضاً خطبة الجمعة التي ركّز فيها الخطيب على مآلات الحرب وعوامل النصر، ودور الإيمان والدعاء في دعم المقاتلين ورفع معنوياتهم. وأعقب الخطبة حديث كلٍّ من الصادق حسن الأمين ممثل لجنة الإسناد المدني، ومجاهد أحمد برير، اللذين نوّها بقيمة الجهاد والتضحية، معلنين الاستنفار من على المنبر وسط تفاعل كبير من الحضور.

وعقب ذلك، أقيمت جلسة ودية غلبت عليها روح الوطنية والتعارف، جمعت مستنفرين وشباباً وشيوخاً وأعيان المدينة، تقديراً لدورهم في دعم معسكرات التدريب وبرامج الإسناد. وتقدم الشكر فيها للشيخ حسين الياس، وللأخ محمد حسن الأمين الداعم الرسمي لبرامج الاستنفار، وللشباب خالد ودهيس، كما أبدع مقدم البرنامج عبدالوهاب بكلماته التي أضفت على الجلسة روحاً حماسية.

وكانت ذكرى الشهداء والجرحى والمفقودين حاضرة بقوة خلال اللقاء، حيث رُفعت الأدعية لهم، وشاركت أمهات الشهداء بزغاريد أكسبت المناسبة طابعاً وطنياً مؤثراً، بينما ردّد الحضور هتافات تعكس صموداً وإصراراً: “كل القوة الفاشر جوة… كل القوة كردفان جوة”.
لتختتم الفعالية بروح من التفاؤل والثقة في اقتراب النصر وبشائر الاستقرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.