سسنا نيوز
صدق الكلمة وسرعة الخبر

حكومة شرق دارفور تشيد بوفاء النيل الأبيض لطلاب الشهادة السودانية القادمين من الولاية

ربك – ثمّنت حكومة ولاية شرق دارفور الدور الكبير الذي اضطلعت به حكومة ووزارة التربية والتوجيه بولاية النيل الأبيض في استضافة طلاب الولاية وتمكينهم من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م، في خطوة جسدت معاني التضامن الوطني والدعم الإنساني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأكد والي ولاية شرق دارفور محمد آدم محمد عبدالرحمن، خلال مخاطبته اليوم ورشة تقييم امتحانات الشهادة الثانوية ومناقشة موجهات العام الدراسي المضغوط، التي انعقدت بقاعة جمعية القرآن الكريم بمدينة ربك، أن حكومة ولاية النيل الأبيض بقيادة الفريق ركن قمر الدين محمد فضل المولى، وأعضاء حكومته، قدموا نموذجاً مشرفاً في رعاية الطلاب الوافدين وتوفير سبل الراحة والاستقرار لهم حتى أكملوا امتحاناتهم في أجواء مناسبة.

وأشار الوالي إلى أن طلاب شرق دارفور تعرضوا لمعاناة قاسية وانتهاكات جسيمة بسبب الحرب، قبل أن يجدوا في ولاية النيل الأبيض الملاذ الآمن والاحتضان الكريم، مشيداً بإنسان الولاية وما عرف عنه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال والتكاتف مع الوافدين من مختلف ولايات السودان.

كما خصّ بالتحية المعلمين والمعلمات بولاية النيل الأبيض، لدورهم الكبير في تقديم الإسناد الأكاديمي والدعم النفسي للطلاب، الأمر الذي ساعدهم على تجاوز التحديات وخوض الامتحانات بثقة وطمأنينة.
وأكد أن حكومة شرق دارفور ولجنتها الأمنية تتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لحكومة ولاية النيل الأبيض ومواطنيها، تقديراً لما وجدَه الطلاب من رعاية واهتمام خلال فترة الامتحانات.

من جانبه، رحب المدير العام لوزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية النيل الأبيض الدكتور الطيب علي عيسى بوفد حكومة شرق دارفور، مؤكداً أن جميع الطلاب هم أبناء السودان، وأن أبواب الولاية مفتوحة لهم أينما حلّوا، مشيراً إلى أن مجتمع النيل الأبيض ظل سبّاقاً في أعمال الخير وإغاثة المحتاجين.

وأوضح أن هناك توجيهات مباشرة من والي النيل الأبيض بتسخير كافة الإمكانيات لإنجاح امتحانات الشهادة السودانية، خاصة للطلاب القادمين من ولايات دارفور، حتى يشعروا بالأمن والاستقرار بعد ما تعرضوا له من حرمان ومعاناة.

وأضاف أن ولاية النيل الأبيض قادت امتحانات الشهادة السودانية هذا العام بحكمة واقتدار، عبر شراكة واسعة بين الأجهزة الرسمية والمجتمعية والشعبية، حيث تنافست المبادرات المجتمعية في تقديم الدعم والإسناد للطلاب، بما أسهم في إنجاح الامتحانات وتخفيف الأعباء عن الممتحنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.