:
سيرت ولاية الشمالية قافلة كبرى إلى إقليم دارفور، بالتنسيق مع حكومة الإقليم، في خطوة تعكس عمق التلاحم الوطني بين ولايات السودان في ظل حرب الكرامة. وترأس وفد الولاية الحاكم بالشمالية، يرافقه الحاج داؤد محمد وعدد كبير من قيادات المجتمع، إلى جانب مشاركة فاعلة لقطاع المرأة بقيادة الأستاذة هدى هارون، أمينة المرأة والطفل بالتنسيقية.
وجسد المشهد روح الوطنية الصادقة، تأكيداً على أن السودان وطنٌ واحد لا يتجزأ، وأن مبادرات أهل الشمالية ليست وليدة اللحظة، بل امتدادٌ لسلسلة من المواقف المشرفة في مختلف المجالات. ويكفي دليلاً على ذلك استضافة الولاية لأبناء المناطق المتأثرة بالحرب، خاصة من ولايات دارفور، حيث وجدوا كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وقُدم لهم الغالي والنفيس.
وقدم إنسان الشمالية نموذجاً حياً في البذل والعطاء خلال حرب الكرامة، يتقدمهم رجل البر والإحسان أزهري المبارك، لتتواصل مسيرة العطاء بهذه القافلة التي تؤكد أن وحدة الصف أمرٌ حتمي لحفظ كرامة الوطن وصون سيادته.
المقاومة الشعبية تستقبل القافلة
استقبل وفد المقاومة الشعبية بإقليم دارفور القافلة برئاسة الأستاذ التجاني عبدالله صالح، والأمير الطاهر بحرالدين، والعمدة صلاح عبدالله، والأستاذ محمد صالح، والعمدة محمدين.
وعبر الأستاذ التجاني عن سعادته بالقافلة، مؤكداً أنها تحمل مدلولات وطنية كبيرة، وتمثل دفعة معنوية قوية للقوات في مختلف المحاور. وأضاف أن مشاركة (65) مستنفراً ضمن القافلة تعد إضافة حقيقية للقوات، وأن الدعم المقدم سيسهم إيجابياً في تعزيز الجهود الميدانية.
القوات المشتركة تشكل حضوراً لافتاً
وشكلت القوات المشتركة حضوراً لافتاً في مراسم الاستقبال بقيادة الفريق جابر إسحق، والفريق عمدة طاهر، والفريق بخيت دبجو، واللواء علي مختار. وأشاد الفريق دبجو بأهل الشمالية ودورهم الوطني، معتبراً أن القافلة تمثل دعماً مهماً في مسار العمليات.
وقد احتوت القافلة على كميات مقدرة من المواد الغذائية المتنوعة، إلى جانب المستنفرين المشاركين.