في مشهدٍ يجسّد معاني التكافل والتراحم في شهر رمضان المعظم، دشن ديوان الزكاة بولاية القضارف برنامج شهر رمضان الكريم تحت شعار «عبادة تتجدد وعطاء يتمدد»، وذلك خلال مؤتمر صحفي احتضنته قاعة المؤتمرات بأمانة حكومة الولاية، بحضور عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين والقنوات والمواقع الإلكترونية
وجاء تدشين البرنامج برعاية الفريق ركن محمد أحمد حسين والي ولاية القضارف ورئيس مجلس أمناء الزكاة بالولاية، وبإشراف الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين مدير عام وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية، والأستاذ بشير محمد عمر أمين ديوان الزكاة بالولاية.
وأعلن ديوان الزكاة أن التكلفة الإجمالية لبرنامج شهر رمضان لهذا العام بلغت 17.500.000.000 جنيه، مستهدفةً عدد 101.308 مستفيداً من الشرائح الضعيفة والمحتاجة في جميع محليات الولاية، في أكبر تدخل اجتماعي تشهده الولاية خلال الشهر الفضيل.
وأكد الأستاذ بشير محمد عمر، أمين ديوان الزكاة بالولاية، أن الاستعداد لبرنامج رمضان هذا العام بدأ مبكراً، من حيث التخطيط والترتيب والتنظيم، بما يضمن وصول العطاء إلى مستحقيه بعدالة وشفافية، مشيراً إلى أن البرنامج جاء مضاعفاً مقارنة بالعام السابق.
وأوضح أن محور فرحة الصائم خُصصت له تكلفة بلغت 11.000.000.000 جنيه، استفاد منها 60.000 مستفيد، فيما خُصص محور الأسر المتعففة بتكلفة 500.000.000 جنيه لعدد 500 أسرة.
وفيما يتعلق بمحور فرحة عيد الفطر المبارك، بلغت التكلفة 700.000.000 جنيه، استهدفت 7.000 أسرة، بينما خُصص مبلغ 3.450.000.000 جنيه لمحور الكفالات والعجزة والأيتام، استفادت منه 13.000 أسرة موزعة على مختلف محليات الولاية.
وأشار أمين الزكاة إلى أن البرنامج شمل محاور متعددة، من بينها: دعم الفقراء، فرحة الصائم، كرتونة رمضان، مائدة الرحمن، الأسر المتعففة، فرحة العيد، دعم الخلاوى، دعم المؤسسات والمنظمات، دعم مراكز الإيواء، التكايا، دعم شهداء معركة الكرامة، الكفالات، الأيتام والعجزة، الغارمين، إطلاق سراح المسجونين في سبيل الله، دعم البرامج التوعوية والإعلامية، ابن السبيل، ودعم برامج العودة إلى الديار.
وأكد أن نجاح البرنامج يعود لتجاوب التجار والمكلفين على مستوى الولاية، والدعم غير المحدود من حكومة الولاية، ووزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية، مما انعكس إيجاباً على تنفيذ هذا البرنامج الطموح.
من جانبها، أوضحت الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين مدير عام وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية، أن للوزارة دوراً محورياً في إنفاذ برنامج سلة رمضان، إلى جانب تنفيذ عدد من المشاريع الهادفة إلى تمكين الأسر اقتصادياً، ومحاربة الفقر عبر آليات التعليم، والمياه، والصحة.
وأضافت أن الوزارة تمتلك سجلاً اجتماعياً دقيقاً لحصر الفقراء والمساكين على مستوى القرى والأحياء والمحليات، بما يسهم في توجيه الدعم لمستحقيه، ضمن تنسيق محكم يستهدف تقليل حدة الفقر والخروج بالمجتمع من دائرته الضيقة.
وفي ختام المؤتمر، أوضح الأستاذ بشير محمد عمر أن ديوان الزكاة قام بالتنسيق الكامل مع منظمة الشهيد لتغطية أسر الشهداء والمعاشيين، حيث تم تقديم الخدمات اللازمة وتسليم سلة رمضانية لكل المستفيدين.
وأكد أن برنامج رمضان لهذا العام يمثل برنامجاً طموحاً يتمدد بعطائه ليشمل كل المحتاجين على مستوى ولاية القضارف، مجسداً رسالة الزكاة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز قيم التكافل.
واختتم بشكر حكومة ولاية القضارف، ووزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية، وأمانة ديوان الزكاة بالولاية، وكل من أسهم في إنجاح هذا البرنامج الإنساني الكبير.
البوست السابق
قد يعجبك ايضا