سسنا نيوز
صدق الكلمة وسرعة الخبر

المرأة الدارفورية تسند الجرحى… عطاء ميداني يرفع المعنويات بمعسكر المنصورة

في مشهد وطني جسّد معاني التلاحم والدعم المعنوي، نفّذ قطاع المرأة بالمقاومة الشعبية – إقليم دارفور زيارة ميدانية تفقدية لجرحى العمليات بمعسكر المنصورة، وذلك في إطار سلسلة المبادرات الإنسانية والميدانية التي تقودها المرأة الدارفورية دعماً لمعركة الكرامة.

وترأست الزيارة اللواء عائشة النور، يرافقها عدد من أعضاء اللجنة، بقيادة الفريق (حقوقي) عيسى آدم إسماعيل رئيس المقاومة الشعبية الإقليمية، وبمشاركة كل من الأساتذة التجاني عبدالله صالح، محمد حامد أكوي، أفندي، وآدم جديد.

وكان في استقبال الوفد اللواء بشرى النيل أبكر، والمقدم حسن حامد علي قائد محطة المنصورة، إلى جانب المقدم علي سليمان وعدد من قيادات القوات المشتركة، وممثلين عن حركة/ جيش تحرير السودان، وجمع من القوات وجرحى العمليات.

وخلال الزيارة، قدّم قطاع المرأة دعماً عينياً تمثل في كميات من المواد الغذائية وثلاثة خراف، في مبادرة هدفت إلى دعم المعسكر ورفع الروح المعنوية للجرحى، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر بالصمود والتقدير للتضحيات.

وأكدت اللواء عائشة النور استمرار دعمها الكامل لجرحى العمليات حتى تحقيق النصر، مشيدةً بثباتهم وتضحياتهم في معركة الكرامة، ومثمّنةً دور المرأة الدارفورية التي ظلت حاضرة في مختلف ساحات العطاء الوطني.

من جانبه، قال الفريق (حقوقي) عيسى آدم إسماعيل إن دماء الجرحى ما هي إلا مهرٌ لتحرير دارفور وكل السودان، مؤكداً التزام قيادة المقاومة الشعبية بدعم المرابطين، ومعلناً مساهمته بمبلغ مالي مقدر دعماً للمعسكر، وهو ما وجد استحساناً واسعاً من الحضور.

وفي ذات السياق، عبّر الأستاذ محمد حامد أكوي عن وقوف اللجنة الكامل مع الجرحى والمرضى، مترحماً على أرواح الشهداء، ومتمنياً عاجل الشفاء للمصابين، كما حيّا مجاهدات المرأة ودورها البارز في معركة الكرامة ومساندتها الميدانية المستمرة.

بدوره، أعرب اللواء بشرى النيل أبكر عن سعادته الكبيرة بهذه الزيارة، مؤكداً أن لها أثراً طيباً وعميقاً في نفوس الجرحى، وتقدّم بالشكر إلى الفريق أول/ مني أركو مناوي قائد القوات المشتركة، مشيداً بجهوده في توحيد الصف والعمل المشترك لتحرير دارفور والسودان عامة، كما ثمّن الدور الريادي للمرأة ومبادرات اللواء عائشة النور التي وصفها بالسبّاقة في المواقف الوطنية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التماسك المجتمعي ودعم المقاتلين والجرحى، وتأكيداً على أن المرأة الدارفورية تظل ركناً أصيلاً في معركة الكرامة، حاضرة بالفعل قبل القول، وبالعطاء قبل الشعارات.
إذا حابب:

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.