وفد العملاء بقيادة خالد سلك (حامل لواء وجه القباحة) وعضوية بكري الجاك ونجلاء كرار، أطلع رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية توماس شيب على وجود تقارير موثقة ومدعومة بأدلة مادية من مناطق مختلفة في السودان بشأن استخدام الجيش للأسلحة الكيمائية في الحرب. وطالب الوفد بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق. بنفس طريقة جلبي العراق. ولكن الاختلاف نراه في كوزنة المجتمع الدولي مؤخرًا. أمريكا قبل أيام استقبلت مفضل، وبالأمس وفد بريطاني عسكري وأمني بقيادة فريق قابل البرهان، ورأي الاتحاد الأوروبي مع وحدة السودان. ولكن تهكمًا مِنّا بدعم الحكم المدني الحمدوكي المرتقب والقادم على ظهر دبابات الغرب نساهم في كشف تلك المناطق التي استخدم فيها الجيش تلك الأسلحة المحرمة. وعلى سبيل المثال لا الحصر: دار مساليت والنهود والصالحة وود النورة… إلخ. ومازال الجيش سادر في غيه. بالأمس استخدم تلك الأسلحة في مناطق السلك ومكمن بالنيل الأزرق وكذلك في عملية فكه لحصار الدلنج. وحتى استوديوهات التلفزيون القومي الذي عاد للبث من أمدرمان لم تسلم من ذلك. وخلاصة الأمر ما تابعناه من ملاسنات وتشابك بالأيدي لقيادة وفد العملاء مع الجالية السودانية بهولندا يؤكد لنا أننا أمام ظاهرة جديدة من السياسين تستحق الوقوف عندها طويلًا. فإن كان مستقبل السودان رهين لهؤلاء فعلى الدنيا السلام.
الثلاثاء ٢٠٢٦/١/٢٧