تعهدت المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، الأستاذة آسيا عبد الرحمن حسين، بتسخير كافة الإمكانيات المتاحة بالوزارة لدعم برامج دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في التعليم الفني، والعمل على تنمية قدراتهم الحياتية والمهنية بما يسهم في تحقيق استقلاليتهم واندماجهم الفاعل في المجتمع.
جاء ذلك لدى مخاطبتها صباح اليوم الورشة التدريبية حول دمج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في التعليم الفني، التي نظمتها الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بالتعاون مع منظمة من أجلهم للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، مستهدفة (25) من معلمي التعليم الفني بوزارة التربية والتوجيه بولاية القضارف.
وأكدت الأستاذة آسيا أهمية إيلاء قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية عناية خاصة، مشيرة إلى أن دمجهم في التعليم الفني يُعد خطوة محورية نحو تمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، ويسهم في صقل مهاراتهم الحياتية والمهنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مثمنة في ذات الوقت الدور المحوري للمعلمين في دعم القضايا الاجتماعية ومساندة فئات المجتمع المختلفة.
ومن جانبه أوضح رئيس منظمة من أجلهم للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بالولاية، الأستاذة نجوى صالح، أن الورشة تأتي ضمن جهود المنظمة لترسيخ مفهوم الدمج الشامل، وبناء قدرات معلمي التعليم الفني في أساليب التعامل التربوي والمهني مع الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، بما يراعي احتياجاتهم الخاصة ويضمن مشاركتهم الفاعلة في العملية التعليمية.
وأشار إلى أهمية الشراكة مع وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية ووزارة التربية والتوجيه، مؤكدًا أن التعاون المؤسسي يُمثل حجر الزاوية في إنجاح برامج الدمج وتحقيق أهدافها على أرض الواقع، بما ينعكس إيجابًا على حياة المستهدفين ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا للفرص.