بدأت صباح اليوم بقصر الضيافة بمدينة مدني أعمال المؤتمر العلمي الخامس لجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم بعنوان “سودان ما بعد الحرب.. رؤية استشرافية”، تحت شعار ﴿أفمن يمشي مكبًّا على وجهه أهدى أم من يمشي سوياً على صراط مستقيم﴾. ويبحث المؤتمر عبر سبعة محاور 46 ورقة علمية، بتنظيم مشترك بين الجامعة والمقاومة الشعبية بولاية الجزيرة، وبمشاركة والي الولاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير وأعضاء حكومته وقيادات الجامعات والعلماء.
وأكد والي الجزيرة في الجلسة الافتتاحية أن البحث العلمي هو المدخل الأساسي لمعالجة قضايا السودان بعد الحرب، معلناً تبني حكومته لتوصيات المؤتمر، وداعياً جامعات الولاية إلى قيادة مبادرات علمية تسند جهود الدولة في المرحلة المقبلة.
واستعرض مدير جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم البروفيسور محمد عبد الله سليمان مراحل تطور الجامعة وانتشار كلياتها ومراكزها في المحليات، مشيراً إلى الخسائر الكبيرة التي لحقت بها جراء اعتداءات مليشيا أسرة دقلو الإرهابية والتي قُدرت بـ15 مليون دولار، مع الإشارة لجهود الإعمار التي تقودها الجامعة بدعم داخلي وخارجي.
من جانبه أكد رئيس المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة اللواء الركن معاش عبد الله علي الطريفي أن المقاومة الشعبية “يد تحمل السلاح وأخرى تعمّر البلاد”، مشيداً بالقوات المسلحة والقوات النظامية والمساندة. فيما أوضح رئيس اتحاد الجامعات السودانية أن الحرب أثرت على الجامعات وتسببت في هجرة الكوادر، مؤكداً أن رسالة الجامعات ستظل تسخير البحث العلمي لخدمة الوطن وتعزيز السلم المجتمعي ودعم التحول الرقمي وتأهيل الموارد البشرية.