أعلن ملتقى رئيسات اتحاد المرأة السودانية بمحليات ولاية القضارف دعمه الكامل لنساء دارفور، خاصة نساء الفاشر، وكشف جرائم الجنجويد، إلى جانب إسناد القوات المسلحة حتى تطهير البلاد من المليشيا. كما أكد الملتقى استعداد قطاع المرأة لزيادة الإنتاجية ودعم المتضررين من الحرب.
وخاطبت عضو مجلس السيادة د. سلمى عبدالجبار المبارك الجلسة الافتتاحية للملتقى، الذي انعقد بعد إعادة تفعيل اتحاد المرأة السودانية، بحضور والي القضارف المكلف الفريق الركن محمد أحمد حسن وأعضاء حكومته ولجنة الأمن. وأكدت د. سلمى الدور المحوري للمرأة بعد الحرب في حفظ وحدة البلاد وإدارة التنوع ونبذ الخلاف، مشيرة إلى أن الحرب كشفت حجم الاستهداف الكبير للسودان، ومثمنة مواقف الأحرار حول العالم الذين أكدوا أن ما يجري عدوان صريح على الوطن. وجددت اهتمام الدولة بتمكين المرأة على كافة المستويات.
من جانبه، تناول الوالي أهمية قطاع المرأة ودوره الوطني والمجتمعي، معرباً عن أمله في أن يخرج الملتقى بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ.
كما وجهت د. أحلام محمد إبراهيم رئيس الاتحاد العام للمرأة السودانية نداءً وطنياً لأبناء السودان في الداخل والخارج للوقوف مع أهل الفاشر وتحرير البلاد من مليشيا ال دقلو، مؤكدة أن الفترة المقبلة ستشهد تفعيل عمل الاتحاد في كل المستويات.
وشهدت الجلسة كلمات لكل من مستشار عضو مجلس السيادة، ونائب رئيس اتحاد المرأة بالولاية الأستاذة أم سلمة عبدالله، وممثلة الاتحاد بالمحليات الأستاذة راوية حسن، حيث أكدن أهمية الملتقى وأدوار المرأة المتعددة في مرحلة ما بعد الحرب.
قد يعجبك ايضا