أشاد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، بإسهامات الأطباء السودانيين في دول المهجر ودورهم في دعم القطاع الصحي خلال حرب الكرامة، معلناً ترحيب حكومة الولاية ودعمها لمبادرة رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر لإقامة مخيم للأورام النسائية بمستشفى النساء والتوليد بود مدني، فيما كشفت المبادرة عن وصول أجهزة ومعدات طبية بتكلفة بلغت 160 ألف ريال قطري، ويستهدف المخيم إجراء عمليات متخصصة لـ50 حالة خلال عشرة أيام.
جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه بقصر الضيافة بود مدني اليوم وفد رابطة الأطباء السودانيين بدولة قطر برئاسة الدكتورة أماني أحمد علي خليفة، بحضور الدكتور أسامة عبدالرحمن الفكي، مدير عام وزارة الصحة والوزير المفوض، حيث أشاد الوالي بالوجه المشرف للسودانيين في دول المهجر وارتباطهم بوطنهم ومجتمعهم وحرصهم على ترك بصمة إيجابية في مختلف المجالات. كما استعرض الوالي جهود حكومة الولاية في استعادة وتوفير الخدمات الأساسية، خاصة الصحة والمياه والكهرباء، وفقاً للأولويات، وصولاً إلى مرحلة التجويد والارتقاء بالخدمات، مشيراً إلى افتتاح مستشفى الطوارئ والإصابات، مع استمرار الحكومة في دعم وتطوير القطاع الصحي، فيما أعلنت رئيسة الوفد اكتمال الخطوات والتجهيزات الخاصة بقيام المخيم ووصول الأجهزة والمعدات الطبية المخصصة له..
وأوضح الدكتور محمد طه، استشاري أورام النساء وعضو الوفد، أن المبادرة تهدف إلى مساعدة المرضى وإجراء عمليات معقدة في مجال أورام النساء، إلى جانب نشر التوعية وتعزيز الوقاية من الأورام، ووضع لبنة للتعاون والتدريب بين مستشفيات الولاية والأطباء السودانيين بدولة قطر،
الدكتور أسامة عبدالرحمن الفكي أكد أن المخيم يمثل فرصة لتقديم خدمات تخصصية متطورة وتدريب الكوادر الصحية.
قد يعجبك ايضا