في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي وحماية الشباب من مخاطر المخدرات، نظّم الاتحاد العام للطلاب السودانيين – ولاية شرق دارفور، بالشراكة مع إدارة مكافحة المخدرات بولاية النيل الأبيض، الحملة التوعوية الكبرى للتعريف بمخاطر المخدرات، وسط مشاركة واسعة من الطلاب والجهات ذات الصلة.
وهدفت الحملة إلى رفع مستوى الوعي لدى الطلاب بمخاطر المخدرات وآثارها الصحية والاجتماعية والأمنية، وترسيخ مفاهيم الوقاية وتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية في مواجهة هذه الظاهرة، باعتبارها من أبرز التحديات التي تستهدف فئة الشباب.
وتضمن البرنامج عددًا من الفعاليات التوعوية الهادفة، شملت مسرحية تناولت بأسلوب مؤثر انعكاسات تعاطي المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب فقرات تثقيفية وتوعوية مصاحبة، شهدت تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، وأسهمت في إيصال رسائل الحملة بصورة مباشرة وفعالة.
كما قدّم ملازم شرطة عطا المنان آدم رحمة الله محاضرة توعوية تناول خلالها أنواع المخدرات وأخطارها وسبل الوقاية منها، مؤكدًا أهمية نشر الوعي بين فئة الشباب باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفة.
وخلال البرنامج، خاطب النقيب شرطة مهدي محمد الناير، رئيس الشعبة الفنية وممثل مدير إدارة مكافحة المخدرات بولاية النيل الأبيض، المشاركين، مشددًا على ضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع والاتحادات الطلابية لحماية الشباب من مخاطر المخدرات، مثمنًا المبادرة التي أطلقها الاتحاد العام للطلاب السودانيين، ومؤكدًا استعداد الإدارة لمواصلة التعاون في تنفيذ البرامج التوعوية المشتركة.
وشهدت الحملة حضورًا تجاوز 400 طالب وطالبة، في مشهد عكس اهتمام الطلاب بقضايا التوعية المجتمعية، واختُتمت الفعاليات بتكريم المشاركين والداعمين وتوزيع شهادات تقديرية، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح البرنامج.
وفي ختام التقرير، يتقدم الاتحاد العام للطلاب السودانيين – ولاية شرق دارفور بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة مكافحة المخدرات بولاية النيل الأبيض، بقيادة العقيد شرطة أبو عاقلة دفع الله، مدير الإدارة، وإلى جميع الضباط والأفراد الذين أسهموا في إنجاح الحملة، مؤكدًا حرصه على مواصلة الشراكة والتنسيق لتنفيذ المزيد من المبادرات والبرامج التي تعزز وعي الشباب، وتسهم في بناء مجتمع آمن وجيل واعٍ وخالٍ من آفة المخدرات.
إعلام الاتحاد العام للطلاب السودانيين – ولاية شرق دارفور