أشادت وزيرة الرعاية والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف، الأستاذة آسيا عبدالرحمن حسين، بالجهود المقدّرة التي تبذلها إدارة التسجيلات التجارية بالولاية في مجال رعاية العاملين والاهتمام بالجوانب الاجتماعية وتحسين بيئة العمل، مؤكدة أن ما تقوم به الإدارة يُعد نموذجاً يُحتذى به في ترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المؤسسية.
جاء ذلك خلال مخاطبتها فعاليات تدشين السلة الرمضانية للعاملين بالسجل التجاري، بحضور رئيس نقابات عمال ولاية القضارف الأستاذ محمد عباس، ورئيس إدارة التسجيلات التجارية بالولاية مولانا عبدالمنعم محمد عبدالقيوم، وعدد من القيادات النقابية والعاملين.
وأوضحت الوزيرة أن السلة الرمضانية تمثل رسالة إنسانية قبل أن تكون دعماً مادياً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، مشيرة إلى أن رعاية العاملين والوقوف على احتياجاتهم الاجتماعية تسهم بصورة مباشرة في رفع الروح المعنوية وتحسين الأداء المؤسسي. وأضافت أن وزارة الرعاية الاجتماعية تولي اهتماماً خاصاً بمثل هذه المبادرات التي تعزز الاستقرار الاجتماعي وتدعم شريحة العاملين.
من جانبه، عبّر رئيس نقابات عمال ولاية القضارف الأستاذ محمد عباس عن تقديره لإدارة التسجيلات التجارية وحرصها المستمر على العاملين، مؤكداً أن النقابات ستظل داعمة لكل المبادرات التي تصب في مصلحة العمال وتحفظ حقوقهم، مثمناً دور وزارة الرعاية الاجتماعية في دعم البرامج الاجتماعية.
وفي ذات السياق، أكد رئيس إدارة التسجيلات التجارية بالولاية مولانا عبدالمنعم محمد عبدالقيوم أن تدشين السلة الرمضانية يأتي في إطار اهتمام الإدارة بالعاملين وواجبها تجاههم، مشيراً إلى أن العامل هو حجر الأساس في نجاح أي مؤسسة، وأن الإدارة ستواصل جهودها في تعزيز برامج الرعاية الاجتماعية وتحسين بيئة العمل.
واختُتمت الفعالية وسط أجواء من التقدير والرضا من العاملين، الذين ثمّنوا هذه المبادرة، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه البرامج التي تعكس روح التعاون والتكافل داخل مؤسسات الخدمة العامة.