نظّمت لجنة الإسناد المدني والاستنفار بالمقاومة الشعبية بإقليم دارفور إفطار قدح الميارم للمستنفرين بمعسكرات التدريب، في خطوة تعكس روح التكافل الشعبي والدعم المجتمعي الواسع لمعركة الكرامة، وذلك بمشاركة رسمية وشعبية كبيرة.
وجاءت الفعالية تحت إشراف اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، برئاسة الدكتور نور الدين محمد رحمة، الرئيس المناوب للجنة العليا للإسناد المدني والاستنفار، وبمشاركة الشرتاي الجنرال اللواء الشابي عبد الله يوسف، وقيادات من إدارة سلطنة دارفور، وبالتنسيق مع رئيس لجنة التدريب بالمعسكر اللواء الركن (م) عبد المالك البشير موسى وقيادات المعسكر.
واستقبلت قيادة المعسكر قافلة قدح الميارم بحفاوة بالغة، حيث شهد الإفطار حضوراً لافتاً لعدد كبير من القيادات الأهلية والنسوية بإدارة سلطنة دارفور، إلى جانب رئيس لجنة التدريب اللواء الركن عبد المالك البشير موسى، وقائد المعسكر العميد فيصل، وعدد من ضباط وضباط صف وجنود المستنفرين.
وتخللت المناسبة برامج اجتماعية وترفيهية متنوّعة، شملت فقرات من الغناء والموسيقى الشعبية والأناشيد الحماسية، ما أسهم في رفع الروح المعنوية للمستنفرين وتعزيز أواصر التلاحم بين المجتمع وقيادات المعسكر.
من جانبه، ثمّن اللواء الركن عبد المالك البشير موسى، رئيس اللجنة العليا للتدريب والاستنفار بالمعسكر، الجهود الكبيرة التي بذلتها لجنة الإسناد المدني والاستنفار بالمقاومة الشعبية لإقليم دارفور، وإدارة سلطنة دارفور، والقيادات الأهلية والنسوية، وكل من أسهم في إنجاح هذا اليوم، مشيداً بروح التعاون والتكافل التي تجسدت في تقديم وجبة قدح الميارم للمستنفرين.
وأكد اللواء عبد المالك أن هذه المبادرات تعكس وحدة الصف بين مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي في دعم المستنفرين والقوات المسلحة، مشيراً إلى أن هذا السند الشعبي يشكّل ركيزة أساسية في إنجاح معركة الكرامة وتحرير البلاد من دنس المليشيا.
وفي ختام حديثه، حيّا رئيس لجنة التدريب والاستنفار انتصارات القوات المسلحة السودانية في مختلف المحاور القتالية، مثمّناً فك الحصار عن مدينة الدلنج، ومؤكداً أن هذه الانتصارات تعزز الأمل بقرب تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع الوطن.