سسنا نيوز
صدق الكلمة وسرعة الخبر

قيادي بشرق السودان يُشيد جهود إبراهيم جابر لتهيئة العودة إلى الخرطوم واستعادة مؤسسات الدولة

أشاد القيادي بشرق السودان والمصرفي والإقتصادي الأستاذ محمد جابر بالجهود الكبيرة التي يقودها مساعد القائد العام للقوات المسلحة، الفريق بحري مهندس مستشار إبراهيم جابر، عضو مجلس السيادة الانتقالي، في تهيئة الأوضاع لعودة المواطنين والمؤسسات إلى العاصمة الخرطوم، والعمل على استعادة الخدمات الأساسية رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الأمنية والاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأكد محمد جابر أن الفريق إبراهيم جابر ظل يؤدي دورًا محوريًا خلال المرحلة الحرجة، عبر متابعة دقيقة لملف إعادة تشغيل مؤسسات الدولة، وتنسيق الجهود بين الأجهزة النظامية والوزارات ذات الصلة، بما يسهم في إعادة الاستقرار التدريجي وتهيئة البيئة المناسبة لعودة الحياة الطبيعية إلى العاصمة.

وأوضح أن الاهتمام بملفات الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات والصحة شكّل أولوية قصوى في تحركات عضو مجلس السيادة، إلى جانب دعمه لخطط إعادة انتشار المؤسسات الحكومية والخدمية، بما يعزز ثقة المواطنين ويشجع على العودة الآمنة والمنظمة إلى الخرطوم.

وأشار القيادي بشرق السودان إلى أن الفريق إبراهيم جابر يتمتع برؤية عملية وإدارية واضحة، مكّنته من التعامل مع تعقيدات المرحلة، فضلًا عن قدرته على إدارة الملفات الحيوية بروح وطنية ومسؤولية عالية، مؤكدًا أن تلك الجهود تمثل حجر الزاوية في مرحلة التعافي وإعادة البناء.

ولفت محمد جابر إلى أن العلاقات المميزة التي تربطه بالمركز وشرق السودان جعلته شاهدًا على حجم التقدير الذي يحظى به الفريق إبراهيم جابر في الأوساط الرسمية والشعبية، لما يبذله من مساعٍ صادقة لتوحيد الجهود الوطنية وتجاوز آثار الحرب، وتحقيق الاستقرار المؤسسي والخدمي في البلاد.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادات تنفيذية ميدانية قادرة على اتخاذ القرار ومتابعة التنفيذ، وهو ما يجسده الفريق إبراهيم جابر من خلال حضوره الفاعل ومتابعته المستمرة لملفات العودة والإعمار، مشددًا على أن هذه الجهود تمثل رسالة أمل حقيقية للسودانيين بقرب تجاوز المحنة.

وختم محمد جابر حديثه بالتأكيد على أن تهيئة العودة إلى الخرطوم ليست مجرد خطوة إدارية، بل مشروع وطني متكامل يحتاج إلى تضافر الجهود، مثمنًا الدور الذي يقوم به الفريق إبراهيم جابر في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.