تفقد والي شرق دارفور، مولانا محمد آدم عبدالرحمن، برفقة لجنة أمن الولاية، معسكر المقاومة الشعبية الولائية، في إطار جهود دعم وإسناد الفرقة 20 مشاة بالضعين، وتعزيز الأدوار الوطنية والمجتمعية في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها البلاد.
وتأتي الزيارة في سياق الوقوف على أوضاع المقاومة الشعبية، والاطمئنان على جاهزيتها للقيام بدورها في إسناد القوات المسلحة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية والمكونات الشعبية دعماً للأمن والاستقرار.
وجدد الوالي، خلال الزيارة، دعوته لشباب الولاية إلى الانخراط في صفوف المقاومة الشعبية، والمساهمة الفاعلة في دعم معركة الكرامة، مؤكداً أهمية دور الشباب في هذه المرحلة التي تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.
وشدد عبدالرحمن على ضرورة تعزيز روح المسؤولية الوطنية، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في مساندة القوات المسلحة والقوات النظامية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة الحياة إلى طبيعتها في الولاية.
من جانبه، أكد رئيس المقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور، الأستاذ التوم حسب الرسول التوم، أهمية الزيارة في تعزيز التواصل بين حكومة الولاية وقيادة المقاومة الشعبية، والوقوف على احتياجات المعسكر وتقييم مستوى الاستعداد للقيام بالمهام الوطنية والمجتمعية. وأشار إلى أن المقاومة الشعبية تعمل على تعزيز التنسيق مع الجهات المختصة وإسناد القوات المسلحة، داعياً شباب الولاية إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والمساهمة في دعم جهود استعادة الأمن والاستقرار، ومؤكداً أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتحقيق تطلعات مواطني شرق دارفور.
وتعكس الزيارة اهتمام حكومة الولاية بملف المقاومة الشعبية وتعزيز إسناد القوات المسلحة، في وقت تتطلع فيه قطاعات واسعة من المواطنين إلى استعادة الاستقرار وعودة الخدمات والمؤسسات، بما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار.
وتبقى وحدة الصف وتكامل الجهود الرسمية والشعبية من المرتكزات المهمة لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، وصولاً إلى تحقيق السلام والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين واستئناف الحياة في ولاية شرق دارفور.