أكد وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد أن الشباب السوداني قدم تضحيات كبيرة خلال معركة الكرامة، مشيداً بأدوارهم الوطنية ومواقفهم المشرفة في الدفاع عن الوطن، جاء ذلك خلال مخاطبته الاحتفال باليوم العالمي للشباب الذي نظمه المجلس الأعلى للشباب والرياضة والثقافة والإعلام بولاية شرق دارفور.
وقال الوزير إن الشباب يمثلون قوة الدفع الأساسية لمسيرة بناء السودان، داعياً إلى توجيه طاقاتهم نحو خدمة المجتمع والإسهام في إعادة الإعمار وتحقيق التنمية والاستقرار، مؤكداً أهمية تعزيز دورهم في المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد والي شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء مستقبل الولاية، مشيراً إلى دعم حكومة الولاية للمبادرات والبرامج الشبابية التي تسهم في تعزيز السلام والتماسك المجتمعي، ودفع عجلة تحرير الولاية واستعادة عافيتها.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة والثقافة والإعلام بولاية شرق دارفور الأستاذ أحمد محمد إبراهيم أن المرحلة المقبلة تتطلب توحيد جهود الشباب وتسخير طاقاتهم لخدمة الولاية، والمساهمة بفاعلية في تحقيق الاستقرار والتنمية.
وشهد الاحتفال تكريم وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسور أحمد آدم أحمد ووالي شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن، تقديراً لجهودهما في دعم قضايا الشباب والولاية.
وفي مشهد حمل دلالات وطنية، قدم شباب شرق دارفور وثيقة عهد وميثاق إلى والي الولاية، جددوا خلالها التزامهم بدعم جهود حكومة الولاية والقوات المسلحة في معركة الكرامة، والمضي قدماً في خدمة الوطن والولاية.
ويؤكد احتفال اليوم العالمي للشباب أن شباب شرق دارفور يظلون رهاناً حقيقياً على المستقبل، بما يمتلكونه من طاقات وإمكانات قادرة على الإسهام في إعادة الإعمار، وتحقيق التنمية وترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أفضل للولاية.