سسنا نيوز
صدق الكلمة وسرعة الخبر

ابراهيم عبد المحمود يكتب: (السؤال القبل الاخير يا سيادة الوزير ) الجهاز القومي لتشغيل الخريجين… هل يتم تجاهله عمدًا؟

في وقتٍ تتفاقم فيه الأزمات الاقتصادية، وتزداد فيه معدلات البطالة وسط الخريجين، يصبح من غير المفهوم أن تغيب أو تُغيّب مؤسسة بحجم وأهمية الجهاز القومي لتشغيل الخريجين عن المشهد.
هذه المؤسسة لم تكن يومًا هامشية، بل لعبت دورًا حقيقيًا في ربط الخريجين بسوق العمل، وساهمت في تخفيف الضغط على الدولة والمجتمع لسنوات طويلة. لكن ما يحدث اليوم يثير تساؤلات مشروعة لا يمكن تجاهلها.
تعطّل واضح في الأداء…
غياب للبرامج…
وتراجع في الدور…
كل ذلك يحدث في صمت، رغم الحاجة الملحّة لتفعيل هذا الجهاز في ظل الظروف الراهنة.
الأخطر من ذلك، أن ما يتم تداوله داخل أروقة المؤسسة، وما دفع بعض الجهات لتقديم شكاوى رسمية موثقة، يشير إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بضعف إداري عابر، بل بوجود خلل أعمق يحتاج إلى وقفة جادة.
إن تجاهل مؤسسة بهذه الأهمية لا يمكن تفسيره ببساطة، خاصة عندما تكون هي خط الدفاع الأول في مواجهة بطالة الخريجين.
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم:
هل ما يحدث هو مجرد إهمال… أم أن هناك تجاهلًا متعمدًا لدور هذه المؤسسة؟
إن الإجابة على هذا السؤال لم تعد ترفًا، بل ضرورة.

نشير الي ان الميديا بحا صوتها وهي تتناول هذه القضية

وللحديث بقية…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.