💥حكايات المنطقة X” تفتتح أولى حلقاتها بوجع الصمود.. “سعد” يرحل شهيداً للإنسانية تحت حصار المليشيات
💥حين تتحول جراح شوارع الخرطوم إلى “لوكيشن” طبيعي يروي قصة الصمود
#هنادي_عبداللطيف
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل “#حكايات_المنطقة_X” انطلاقة مدوية ومؤثرة، حيث غاصت في عمق الوجع السوداني بتركيزها على فئة “الصامدين” الذين اختاروا البقاء في منازلهم رغم لهيب الحرب. ببراعة فائقة، جسدت الحلقة واقعاً معقداً من خلال تسليط الضوء على ظاهرة “المتعاونين” الذين استغلوا الظروف للإبلاغ عن جيرانهم لأغراض مادية دنيئة أو لتصفية حسابات شخصية، مما أضفى صبغة من الواقعية القاسية على الأحداث.
وفي مقابل هذا الجانب المظلم، برز الوجه المشرق للإنسان السوداني من خلال لوحات التكافل والتعاضد؛ حيث استعرضت الحلقة الدور البطولي في توفير الدواء والطعام تحت حصار المليشيات. وقد بلغت التراجيديا ذروتها في المشهد المؤثر لمقتل بطل الحلقة “سعد”، ذاك الشاب الذي كان يطوف بيوت الحي مداوياً ومطعماً، ليرسم بدمائه أسمى معاني التضحية.
فنياً، تفوق المخرج أبوبكر الشيخ في اختيار أماكن التصوير التي نقلت المشاهد إلى قلب الحدث، مدعومة بمؤثرات صوتية كانت بطلةً بحد ذاتها، حيث ساهمت في شحن الأجواء بالتوتر والعاطفة، مما جعل الحلقة الأولى عملاً متكاملاً يبشر بموسم درامي يهز الوجدان.
وفي تصريح خاص أدلى به المخرج المبدع أبوبكر الشيخ لمنصة “هنادي عبداللطيف”، كشف عن الرؤية البصرية المختلفة لهذا العمل، مؤكداً أن طاقم العمل اختار التصوير في مواقع حقيقية بقلب العاصمة الخرطوم، شملت مناطق (أمدرمان، ودنوباوي، توتي، واللاماب). وأوضح الشيخ أن هذه الأماكن لم تحتج إلى تصميم ديكورات اصطناعية، بل كانت “ديكوراً طبيعياً” جسّد مأساة الحرب بما أحدثته من خراب ودمار حقيقي في المباني، مما منح المسلسل مصداقية بصرية هائلة جعلت المشاهد يشعر وكأنه في قلب المعركة.
الجدير بالذكر ان أبطال هذه الحلقة هم المبدعون
الكرار الزين . سيداحمد محمد الحسن .
قسم الاله حمدنالله . رماح القاضي . مجدي عبدالله . عفيف يس . نادر الكرار