أجازت اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، الخطط التشغيلية وبرامج العمل المقدمة من اللجان التنفيذية المتخصصة، مؤكدة أهمية تطوير الأداء وتكامل الأدوار لإنجاح مشروع المقاومة الشعبية واستقطاب المستنفرين خلال المرحلة المقبلة.
وترأس الاجتماع، الذي انعقد ظهر اليوم، رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بإقليم دارفور، سعادة الفريق شرطة (حقوقي) عيسى آدم إسماعيل، بحضور رؤساء وأعضاء اللجان التنفيذية المتخصصة، حيث استعرضت اللجان خططها التشغيلية وبرامجها المقترحة، وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه عمل اللجان، لا سيما في مجالات التعبئة، والاستنفار، وتوزيع المهام والأدوار.
وفي السياق، استمع الاجتماع إلى تنوير شامل من رئيس لجنة المعسكرات والتدريب باللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، سعادة اللواء الركن عبد الملك البشير موسى، الذي أكد نجاح الموقف التدريبي بمعسكر تدريب المستنفرين، مشيراً إلى تحقيق نتائج إيجابية ملموسة تمثلت في رفع مستوى الانضباط والربط العسكري، وزيادة أعداد المستهدفين.
وأشاد اللواء الركن عبد الملك بالروح المعنوية العالية للمستنفرين، مطالباً بضرورة توفير الدعم اللازم للمعسكرات حتى تكتمل فترة التدريب والاستعداد لعمليات التخريج وفق الخطط الموضوعة.
وأجاز الاجتماع تقارير اللجان المتخصصة على مستوى الإقليم، حيث شدد رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية على ضرورة تجويد وتطوير العمل، ومعالجة العقبات التي تواجه أداء اللجان التنفيذية، إلى جانب الاهتمام بالتحديات التي تواجه معسكرات التدريب.
وأكد الاجتماع أهمية دعم لجنة المرأة بالمقاومة الشعبية بالإقليم والوقوف معها في ظل الظروف الراهنة، إلى جانب الاهتمام بقضايا العالقين والمفقودين والشهداء، تقديراً لتضحياتهم ودورهم في معركة الكرامة.
وثمّن الاجتماع الدور الإيجابي والفاعل للجنة الإعلامية بالمقاومة الشعبية لإقليم دارفور، مشيداً بإسهامها الملموس في معركة الكرامة، ومطالباً ببذل مزيد من الجهود لمناهضة الحملات الإعلامية المضادة التي تقودها المليشيا، وفضح انتهاكاتها للرأي العام.
كما أكد الاجتماع ضرورة توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين ولايات دارفور وكردفان، بما يسهم في دعم القوات المسلحة والقوات المشتركة، والعمل على تحرير البلاد من دنس المليشيا.
وشدد الاجتماع على أهمية إعداد إحصائيات دقيقة للنازحين في الولايات المختلفة، والتواصل مع معسكرات اللاجئين للوقوف على أوضاعهم، ورصد الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل المليشيا، وذلك بالتنسيق مع اللجنة القانونية واللجنة الإعلامية، بهدف تمليك الحقائق للرأي العام.
وفي ختام الاجتماع، أشادت المقاومة الشعبية لإقليم دارفور بجهود حاكم الإقليم، المارشال مني أركو مناوي، في رعاية ودعم المقاومة الشعبية، ومتابعته المستمرة لأنشطتها، وإسناده المتواصل للقوات المسلحة والقوات المشتركة، دعماً لأهداف معركة الكرامة وتحرير ولايات دارفور وكردفان.