لأول مرة في التاريخ تخرج قرارات إحالة ٣٧٧ ضابط من الشرطة لا يعرف مصدرها وصفها أهل العلم والمعرفة بالمعيبة. أنكرتها كل جهات الاختصاص مسؤول القرارات بمجلس السيادة أكد ان مجلس السيادة لم تصدر منه هذه القرارات! ( تاني محتاجين ل محكمة) كنا محتاجين لمن يمزقها ويرمي بها في القمامة لأنها كانت الشرارة الأولى لخنجر تمرد المليشيا وقالها المتمرد حميدتي صراحة أنه السبب ( يظهر ابو لؤلؤ م كان موجود عشان يتم الناقصة ويذبحهم من الاذن للاذن) أسماء كتبت في جلسات العزاء و الليالي الحمراء في ورقة السجاير و البرنسيس حتى الأسماء كانت مضحكه بدون أب شرعي مين عطبرة و فلان كادقلي وفلان رجل الفولة كان يهدف مخرجها سيئ الإخراج لهيكلة الشرطة التي يريدونها بإبعاد الكفاءات منها، أصبحت القرارات منكورة لأنها معيبة ولا تحتاج لفتح بلاغات و الوقوف أمام المحاكم لأنها اساءت للعدالة و النزاهة فهي بنيت على باطل فهي باطلة و كانت أضحوكة بين أهل العدالة، لذلك احتراما للعدالة و معركة الكرامة التي قامت ضد الظلم و دفاعا عن الوطن من التمزق و الانقسام كان هذا الكشف السرطاني أول عمل سرطاني يقوم به عملاء السفارات وأعداء الوطن كشف لا يحتاج إلى طعن لأنه طعن الوطن و كرامته و عدالته ومؤسساته العدلية (بوليس جرا) ومن هذه المهزلة توفي ربع العدد و أصيب الآخرين بأمراض مزمنة وما تبقى منهم في صفوف معركة الكرامة.
*السيد رئيس مجلس السيادة*
*السيد وزير العدل*
*السيد وزير الداخلية*
*السيد مدير عام قوات الشرطة*
أعيدو للوطن هيبته بانصاف ١٥٣ ضابط أصابهم العجز و المرض و شلت حركتهم و شردت أسرهم وهم ينتظرون العدالة واثقين بأن قيادتنا لن تخذلنا و الشرطة قبيلتنا و تجري في دمنا.
لواء متقاعد كريم الدين مبارك الخليفة
قد يعجبك ايضا