هنأ والي ولاية شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن جماهير الشعب السوداني ومواطني ولاية شرق دارفور بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تجسد معاني الحرية والسيادة والكرامة، وتستحضر تضحيات الآباء المؤسسين الذين ناضلوا من أجل استقلال الوطن وبناء دولة تقوم على العدل والانتماء الصادق للسودان.
وأشار الوالي إلى أن ذكرى الاستقلال تحل هذا العام والبلاد تواجه تحديات جسيمة وظروفاً بالغة التعقيد، نتيجة للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها، إلا أنه شدد على أن الأمة السودانية قادرة على تجاوز هذه المرحلة العصيبة بفضل تماسكها ووحدتها الوطنية.
وأكد مولانا محمد آدم عبدالرحمن أن التفاف الشعب السوداني حول قواته المسلحة يمثل صمام أمان للوطن، مشيداً بالدور الوطني الكبير الذي ظلت تضطلع به القوات المسلحة وهي تحقق الانتصار تلو الآخر بحنكتها وخبراتها وحسن إدارتها للمعركة، إلى جانب التنسيق المحكم مع القوات المساندة، دفاعاً عن سيادة البلاد وحماية لمقدراتها.
وجدد والي شرق دارفور العهد بمواصلة العمل من أجل ترسيخ قيم الاستقلال، وتعزيز الأمن والاستقرار، وبناء سودان موحد ينعم بالسلام والتنمية، متمنياً أن تعود هذه الذكرى على البلاد بالمزيد من التقدم والازدهار.