جدد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة إلتزام حكومته بترقية القطاع الصحي وأن صحة المواطن خط أحمر لا يمكن تجاوزه والسماح بمساسه والإقتراب منه وأعلن الوالي لدى تدشين توزيع أكثر من 1.6 مليون ناموسية ضمن برنامج الحملة القومية الثانية للتغطية الشاملة لتوزيع الناموسيات المشبعة تحت شعار (ناموسيتك هي درعك تحمي عيالك وتوفر مالك وتريح بالك) والتي نظمتها وزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع الصحة بالولاية وبحضور لجنة الأمن الإلتزام بتوفير كلفة المبيد لحملة الرش الجوي بمبلغ 750 مليون جنيهاً و60 ألف دولار لشركة الصافات لتنفيذ 45 ساعة طيران جوي لافتاً إلى أن الولاية ستشهد اليوم فعاليات توزيع الناموسيات وتوزيع 8 عربات إسعاف للمحليات وبدأ حملات الرش للقضاء علي نواقل الأمراض ..
من جانبه أرجع الدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة إستعادة النظام الصحي بالجزيرة بصورة أدهشت الجميع وفاقت الإحصاءات والتقديرات وتجاوزت الخطط والبرامج الموضوعة بعشرات الأضعاف بفضل دعم وصمود حكومة ولجنة أمن الولاية وتضافر الجهود الرسمية والشعبية مشيداً بتضحيات وصمود وثبات وصبر أهل الجزيرة ودعمهم لكافة فعاليات وبرامج الحكومة ومشاركتهم في قضايا المجتمع وتقديم الشهداء والشباب الذين ساهموا في تحرير البلاد والآن يشاركون في الإعمار والتنمية عن إشادته بخطة حكومة الولاية بتشغيل كافة المؤسسات الصحية والعلاجية بنسبة 100% بنهاية العام الحالي .. وعبر عن شكره للجهات الأمنية الي ساهمت في إنفاذ كافة مشاريع وبرامج وزارة الصحة بالسودان ..
فيما كشف الدكتور
أسامة عبد الرحمن الفكي مدير عام وزارة الصحة الوزير المفوض أن توزيع الناموسيات من الإستراتيجيات المتبعة في تقليل الإصابة بالملاريا مطالباً بإستعادة وتفعيل برامج الرش بالمبيد ذو الأثر المتبقي الذي توقف من العام 2022م وكشف عن حصر أكثر من 6 مليون مواطن و1.154 مليون اسرة موزعين علي 2633 وحدة سكنية ..
فيما اوضحت الدكتورة إحسان سعيد ممثل منظمة اليونسيف أن توزيع 1.6 ناموسية يستهدف الفئات الأكثر عرضة من الأطفال والنساء الحوامل وعبرت عن إشادتها بالجهود المبذولة لتقديم الخدمات للمواطنيبن رغم الدمار الممنهج الذي تعرضت له الولاية في مجالات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء وأكدت وقوف اليونسيف جنباً إلى جنب ليتمتع الجميع بخدمات صحية جيدة ..
واكد اللواء الركن معاش هشام عبد الرحيم رئيس المقاومة الشعبية بمحلية مدني أن حكومة الولاية ووزارة الصحة بذلت جهوداً جبارة في إستعادة النظام الصحي لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة مرحلة إعمار وتنمية معلناً جاهزية المقاومة الشعبية لإنفاذ أي مهام توكل اليها لخدمة المواطنيين ..