الحمد لله الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، سيد ولد آدم أجمعين، إمام المتقين وقائد الغر المحجلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الشاعر:
أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً
من الحسن حتى كاد أن يتكلما
في هذا الشهر العظيم، تتجدد ذكرى مولد رسول الإنسانية، صلى الله عليه وسلم، تلك الذكرى التي تحمل للمسلمين دروساً وعِبراً في السيرة والأخلاق والهداية. قال تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾، وإن من أعظم النعم التي تستوجب الشكر نعمة بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.
وبهذه المناسبة العطرة، تتقدم أمانة العقيدة والدعوة بولاية شرق دارفور بأصدق التهاني والتبريكات إلى الأخ الكريم والي ولاية شرق دارفور وأعضاء حكومته، وإلى الشعب السوداني والأمة الإسلامية جمعاء، سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات.
ونغتنم هذه الذكرى المباركة للدعوة إلى تدبر السيرة النبوية العطرة، واستلهام قيمها ومبادئها، والاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وسلوكه ومنهجه، فهو القدوة والأسوة الحسنة، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾.
ويأتي احتفالنا هذا العام بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، وقواتنا المسلحة والقوات المساندة لها تحقق انتصارات متتالية في مختلف المحاور، الأمر الذي يدعونا إلى التقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى القائد العام للقوات المسلحة وقيادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة بهذه الانتصارات.
نسأل الله أن ينصر القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وأن يثبت أقدامهم، ويسدد رميهم، ويقوي شوكتهم، ويجعل لهم من لدنه نصراً وتأييداً، وأن يحفظ السودان وشعبه، ويعيد إليه الأمن والاستقرار والسلام.
مع خالص الشكر والتقدير للجميع.
النور هارون آدم صالح
أمين العقيدة والدعوة بولاية شرق دارفور
البوست السابق
قد يعجبك ايضا