جددت حكومة ولاية شرق دارفور تمسكها بوحدة السودان ووقوفها خلف القوات المسلحة،
ووصف والي ولاية شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن ما يسمى بامتحانات الشهادة التي نظمتها ما يسمى بحكومة “تأسيس” بأنها محاولة لتضليل مواطني دارفور، مؤكداً أن ما جرى لا يمت للواقع بصلة، وعدّه “كذبة” تستهدف التشويش على المواطنين.
وجاءت تصريحات الوالي خلال ترؤسه اجتماع مجلس وزراء حكومة الولاية بمشاركة جميع الأعضاء، حيث استمع المجلس إلى تقارير مفصلة حول الأداء التنفيذي للوزارات والمجالس العليا، ووقف على سير تنفيذ البرامج والخطط الحكومية خلال المرحلة الماضية.
وجدد المجلس دعمه لوحدة السودان أرضاً وشعباً، مؤكداً اصطفاف حكومة ومواطني شرق دارفور خلف القوات المسلحة في معركة الكرامة، ومشدداً على أهمية تضافر الجهود الوطنية حتى تحقيق الأمن والاستقرار.
من جانبه، أوضح أمين عام حكومة ولاية شرق دارفور الدكتور نورالدائم البشري أن الاجتماع ناقش عدداً من القضايا المتعلقة بالأداء التنفيذي والخدمي، واستعرض تقارير الوزارات والمجالس العليا، مؤكداً حرص الحكومة على تعزيز التنسيق بين المؤسسات ودفع العمل التنفيذي بما يسهم في خدمة المواطنين.
بدورها، أكدت وزيرة المالية والقوى العاملة الأستاذة خديجة إبراهيم أحمد تسخير موارد وإمكانات الولاية لدعم معركة الكرامة، والعمل من أجل تحقيق النصر الكامل وعودة الولاية إلى حضن الوطن، مشيرة إلى استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار ودعم الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الزراعي، كشف وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية شرق دارفور المهندس أحمد محمد ابوكلام عن زراعة ألف وخمسمائة فدان بولاية القضارف لإنتاج التقاوى والبذور المحسنة، تنفيذاً لمذكرات التفاهم الموقعة بين ولايتي شرق دارفور والقضارف، مبيناً أن الخطوة تستهدف توفير مدخلات الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي ودعم القطاع الزراعي بالولاية.
وأكد مجلس وزراء حكومة شرق دارفور مواصلة العمل من أجل استقرار الأوضاع وتعزيز الخدمات، مع تجديد دعمه لوحدة السودان ومساندته للقوات المسلحة في معركة الكرامة.