عبّر ممثل والي القضارف وأمين عام حكومة الولاية، الأستاذ عبدالعظيم الحاج عبدالله الجاموس، عن رضا حكومة الولاية التام عن الأداء المتميز للقطاع الصحي، مشيداً بجهود العاملين في المجال الصحي خلال فترة النزوح، وما بذلوه من جهد كبير لضمان استقرار واستمرارية الخدمات الطبية رغم الضغط الهائل على المرافق الصحية آنذاك.
وجدد الجاموس، خلال مخاطبته الاحتفال الذي نظمته وزارة الصحة بولاية القضارف بمناسبة تدشين العمل في محطة الأوكسجين الجديدة اليوم، التزام حكومة الولاية بدعم القطاع الصحي ومساندة كل المشروعات الهادفة إلى تطوير الخدمات الطبية. كما وجّه وزارة المالية بتضمين المراحل المتبقية من مشروع محطة الأوكسجين ضمن موازنة العام 2026م لإكمال العمل فيها بصورة شاملة.
من جانبه، أكد د. أحمد الأمين آدم، المدير العام لوزارة الصحة بالولاية، أن تشغيل المحطة الجديدة يمثل إضافة نوعية للقطاع الصحي، موضحاً أنها ستغطي احتياجات المستشفيات الحكومية والخاصة من الأوكسجين بطاقة إنتاجية تصل إلى 170 أسطوانة يومياً، وبتكلفة بلغت 878 مليوناً و626 ألف جنيه. وأضاف أن المحطة القديمة تخضع حالياً للصيانة استعداداً لتركيبها بمستشفى الفاو لتغطية احتياجات مستشفيات المحليات الغربية، مشيراً إلى أن العام المقبل سيكون عاماً للصحة والتعليم في الولاية.
وفي السياق، أوضحت الأستاذة نوادر بشري، ممثلة وزارة المالية، أن تكلفة توسعة المحطة تم تمويلها مناصفة بين وزارة المالية بالولاية والشركة السودانية للموارد المعدنية، مستعرضة الجهود المبذولة لاستكمال الجوانب المالية والفنية للمشروع.
كما تناول ممثل منظمة مبادرون، مولانا عمر سلمان، الاتصالات والشراكات التي قامت بها المنظمة مع جهات مختلفة لدعم تطوير المحطة وزيادة طاقتها الإنتاجية خلال الفترة الماضية، مشيداً بالمؤسسات التي ساهمت في إنجاز المشروع.
إلى ذلك، استعرضت د. رحاب محمود، ممثلة إدارة محطة الأوكسجين، تاريخ إنشاء المحطة ومراحل تطورها منذ انطلاقة عملها مطلع العام 2020، مؤكدة أن المحطة أصبحت قادرة الآن على تلبية كافة احتياجات المستشفيات من الأوكسجين، بما في ذلك التغطية المباشرة للعمليات الجراحية والعنايات المركزة.